
نقدم إليكم دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، ضمن سلسلة الأدعية المستحبة التي ثبتت صحتها عن الصحابة والتابعين، والتي شدد عليها النبي ﷺ لما تحمله من أجر عظيم للمؤمنين خلال أيام الشهر الفضيل.
ويبدأ دعاء اليوم الثامن عشر عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ:
“اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْجِنَانِ، وَأَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ النِّيرَانِ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، يَا مُنْزِلَ السَّكِينَةِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ”.
ثواب الدعاء عظيم، حيث يبعث الله إلى من يدعو به ألف ألف ملك يحفظونه من كل جبار وشيطان وسلطان، ويكتب له أجر صيام ستين سنة، ويجعل بينه وبين النار سبعين خندقاً، كل خندق كمسافة بين السماء والأرض.
كما يشمل الدعاء المستحب في رمضان ما يلي:
-
أن يجعل الله للعبد نصيباً من كل خير يُنزل فيه، ويذوقه حلاوة ذكره وشكر أفعاله، ويحصنه من موجبات سخطه.
-
أن يقرب الله العبد برحمة الأيتام، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصحبة الكرام، ويحببه للإحسان ويبعده عن الفسوق والعصيان.
-
أن يغفر الله ذنوب العبد ويطهر قلبه ويقويه بالتقوى، ويجعله محباً لأوليائه ومعادياً لأعدائه.
-
أن يوفقه الله لمرافقة الأبرار، ويجنبه مصاحبة الأشرار، ويهديه إلى الأعمال الصالحة، ويقضي له حوائجه وآماله.
-
أن يفتح الله للعبد أبواب فضله وبركاته، ويغلق عنه أبواب النار، ويوفقه لتلاوة القرآن وتحقيق مرضاته.
ويؤكد الخبر أن هذه الأدعية تساهم في تعزيز روحانية الشهر الفضيل، وتمنح المؤمن فرصة للتقرب إلى الله وزيادة حسناته، خاصة في العشر الأواخر التي يُستحب فيها الإكثار من الدعاء والعبادات.




